كشافة ومرشدات مديرية تربية لواء عين الباشا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عطوفة الدكتورة القائدةعبلة ابو نوار في سطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

مُساهمةموضوع: عطوفة الدكتورة القائدةعبلة ابو نوار في سطور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 5:13 pm

عبلة أبو نوار: من زهرة في مدارس عمان إلى المفوضية العالمية للكشافة والمرشدات

في حي الطلياني 1949 ولدت عبلة معن أبو نوار، لكن الطفولة هناك كان أمدها قصيرا، فعمل والدها بالجيش حتم على الأسرة أن تتبع خط تنقلاته "الوالد كان بالجيش فدرست الابتدائية بمدرسة القسطل في رام الله وفي مدرسة "الشميت shmet" بالقدس درست ثلاث سنوات" ثم سافرت إلى لندن "في سنة 1962 سافرنا لأن الوالد عمل في السفارة، وقدمت هناك مادة واحدة بنظام الدراسة البريطاني، ثم عاد الوالد وصار مدير دفاع مدني وأمن عام وغير ذلك من المواقع..".

في الزرقاء وبعد الزواج قدمت أم خلدون بنظام الدراسة الخاصة صفين الثالث إعدادي ثم التوجيهي وحصلت على معدل جيد، "عملت بعدها معلمة لغة انجليزية في مدرسة الزرقاء" بعد ذلك انتقلت أسرتها الصغيرة إلى عمان، التحقت بالجامعة الأردنية وتخرجت في بكالوريوس علم النفس ودبلوم التربية، ثم الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي عام 1984 وفي الجامعة الأردنية تذكر من أساتذتها نزيه حمدي وسليمان الريحاني وفاروق الروسان وعبدالله ناصر وجميل الصمادي وغيرهم، ثم حصلت على دكتوراه في الإرشاد التربوي من جامعة عمان العربية.

إبان هي طالبة، في الصفوف الابتدائية انتسبت لحركة المرشدات والكشافة "التحقت كزهرة في مدارس عمان والقدس ورام الله" لكن ذلك الالتحاق لم يكن عابرا، إذ أصرت على التواصل مع الحركة الكشفية التي بدأها 1907 في بريطانيا اللورد روبرت بادن باول.

تقدمت أبو نوار في الحركة "ترقيت من زهرة إلى مرشده ثم إلى قائدة". لم يطل بها المقام معلمة، فأصبحت عضوا في قسم المرشدات التابع لمديرية النشاطات في وزارة التربية والتعليم، بعد أن تركت التدريس، كان كل من فهد قاقيش وتيسير الدرايسة ومحمد الطريفي ومحمد فرحان أعضاء في قسم الكشافة والمرشدات "ومن البنات كان معي نوال جابر وهيفاء حداد".

بعد ذلك غدت مسؤولة عن المرشدات في عمان الكبرى جميعها، ثمّ نُقلت لوزارة التربية رئيسة لقسم المرشدات، وفي عهد الوزير ذوقان الهنداوي رحمه الله "سلمني الكشافة والمرشدات إلى أن أصبحت مديرة إدارة النشاطات التربوية حاليا".

سيرة أبو نوار تحمل معها تاريخ الحركة الكشفية، وإدخالها في الثقافة الأردنية تقول:"كان هناك صعوبة في مبيت البنات خارج منازلهن، لكن بفضل الثقة وما كنا نقدمه لفتياتنا أصبحنا اليوم نعتذر للمتقدمات أحيانا كثيرة بسبب زيادة الإقبال على الحركة".

وهي حين تروي جزء من تاريخ العمل الشبابي والتطوعي الاردني تبين ان الحركة الكشفية الأردنية بدأت سنة 1922 "كانت البداية في مدرسة تجهيز السلط، كانت أول فرقة كشافة فيها، وللبنات كانت أولها في دار المعلمات في رام الله 1952 وفي الضفة الشرقية كانت في مدرسة الملكة زين الشرف عام 1953 ثم تطورت الحركة وانتقلت لجميع مدارس المملكة، وانتسب اليها طلبة غدوا فيما بعد سياسيين تولوا مناصب كبرى ومنهم دولة وصفي التل وإبراهيم نسيبة و دولة أحمد اللوزي..".

الكشافة والمرشدات منظمة تؤهل الطلبة وتصقل قدراتهم وهم قوة غير مستغلة اليوم، وكتلة كبيرة داخل جسم وزارة التربية والمجتمع "عندنا اليوم 60 ألف كشاف ومرشد، يتم تسجيلهم في المدارس والمديريات وترفع الأسماء لنا، ونحن نعمل في الوزارة من خلال جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال وكانت الملكة زين الشرف رحمها الله رئيسة فخرية للجمعية".

حظيت حركة الكشافة والمرشدات بعناية العائلة المالكة "الراحل الحسين رحمه الله كان القائد الأعلى والكشاف الأول "زارنا الملك حسين ذات مرة في مخيم العقبة، كنا بمدرسة العقبة التي اسمها اليوم المدرسة الشاملة، كنا نفترش الأرض وتفقد أوضاعنا وسعد بالروح العسكرية التي كان عليها الطلبة وكذلك الأمير حسن حفظه الله زارنا في مخيم العقبة".

ترى أبو نوار أن حركة الكشافة المرشدات تقود الطلبة للتقدم فهي "حب للعمل التطوعي، ومن يحب بلده ينتمي لها فهي تعزز الانتماء والمسؤولية لدى الإنسان.. وتؤسس شخصية الطالب وتنمي عنده الاعتماد على النفس والإيمان بالوطن".

عمل الحركة لا يخلو من الصعوبات والطرائف "حركة المرشدات تقدم برامج شجعت الأجيال أن تتحدث لبعضها بعضا عن طبيعتها، وأكثر شيء نحن حريصون عليه هو الطلبة، وبرنامجنا الكشفي يحتوي على حراسه ليلية والبنات يعتمدن على أنفسهن في الطهي، لكن احيانا بعض الأهل والطلبة عندما يعيشون تجربة التخييم قد يجدونها صعبة"، وهي بذلك تشير إلى فارق الثقافة عندما يتسع ويصبح حاجزا من دون اندماج الطلبة بالمشهد الكشفي.

"ذات مرة كنا في مخيم في جرش فاتصلت فتاة أهلها سكان عمان الغربية كانت تقول لأمها: هنا في المخيم يأكلون البندورة مثل التفاح ويشربون من الحنفية، وحضرت أمها وجاءت للمخيم ومعها مياه صحية وبيتزا ورفضنا إدخالها بحجة أن المياه نظيفة والجميع يشرب منها والصحة شروطها متوفرة".

برغم كل انجازات ودور حركة الكشافة فالسيدة أبو نوار تعترف أنهم في الحركة "ضعاف إعلاميا بحق أنفسهم .. هناك من لا يفهمون دور الحركة فعطلوا أحيانا دورها، لذا على كل أب واع ان يدعو أبناءه للانخراط بالحركة، والحركة ليست قسرا على مدارس الحكومة، بل هي موجودة في المدارس الخاصة".

تمتن أبو نوار لتقدير أصحاب القرار في وزارة التربية والتعليم "بعد ما تقاعدت في 2001 أعيد تعييني بعقد لأستمر في هذا العمل الرائع وهو إدارة النشاطات" والنشاطات برأيها كمتخصصة في التربية والإرشاد هامة لأنها عملية موازية للمناهج، لكن "هناك مشاكل لدى الطلبة بحيث يكون الطالب متفوقا لكنه لا يعرف كيف يتواصل مع الآخرين لذا نعمل على رفع مفهوم الذات عند آبنائنا ليكونوا أقوياء ويقبلوا على الحياة بوعي".

تؤكد على صحة دور الكشافة في حياة الطلبة وصناعة القادة بأن معظم من دربتهم يعملون اليوم في مراكز عالية بالقوات المسلحة "أصادفهم وإذا بأكتافهم تحمل الرتب العسكرية، افرح بهم وأزهو لأنني أدرك بأننا كنا ننمي الحس الوطني عندهم".

تفتقد أبو نوار دعم المرحوم ذوقان الهنداوي، الذي تعده من ابرز الوزراء في دعم الحركة الكشفية وتذكر المرحوم حكمت الساكت ود سعيد التل، والوزير الحالي د تيسير النهار، لكن "ذوقان كان الأكثر دعما، عينني مدير علاقات عامة لمدة شهر، وكان يزور المدارس ويسألونه عني فأعادني واستحدث مديرية للكشافة والمرشدات".

مع إيمانها بأن ما ينجز في المدارس يعد لبنة مؤسسة في حياة الطلبة إلا انها ترى ان الجامعات التي يوجد فيها فرق جوالة، يجب أن تعمل أكثر، لكنها تريد أن تكون عملية التربية الكشفية متصلة مع مساقات التدريس الجامعي:"نحن بحاجة لمساق في الجامعات عن الكشافة، في الثمانينيات كان هناك مساق يدرسون به ماهية الحركة الكشفية".

الأردن في طليعة الدول العربية وبيت خبرة في الحركة الكشفية "دائما يستعينون بالخبرات الأردنية، وسنويا آخذ مجموعة من الكشافة والمرشدات لمخيمات دولية ونتبوأ المراكز الأولى والدعوات الدولية تأتي إلينا باستمرار ودائما نحن الأكثر منافسة ومعنا بدرجة اقل مصر والكويت، وهناك نعمل معرضا كبيرا ونسوق التراث والثقافة الوطنية ونحمل معنا (جميد وسدور وطناجر) وهكذا عملنا منسف في السويد وايطاليا وبريطانيا، علما أن الكشافة يسافرون على حسابهم الخاص".

انشغالها وحبها للعمل الكشفي لم يأخذها عن البيت "أحب الطبخ كثيرا وأكلي زاكي، ويستغربوا من حسن طعامي، وأحب الرياضة وألعب التنس وأمارس السباحة"، تزوجت مبكرا وهي في سن الثامنة عشرة من الملازم عيسى الطراونه "كان يومها بسلاح الجو ومن ثم انتقل للمدفعية" ومنه أنجبت أربعة أبناء "أكرمني ربي بشهادة ابني ثابت كان طيارا مقاتلا استشهد في 3 /9/1990 بمنطقة الجفر أثناء التدريب، أما الكبير خلدون فدرس الطيران وهو اليوم مقدم في سلاح الجو، وأما مجاهد يعمل في قطاع الأمن، فيما ديما مدرسة في المدارس الانجليزية وتقود فرقة الكشافة ومتزوجه من الطيار علاء الدين كمركجي".

كرمت د. عبلة بالعضوية الشرفية الدائمة في الجمعية العالمية للمرشدات، وهي المفوضة الدولية لمرشدات الأردنية، وعضو في اللجنة التنفيذية واللجنة الاستشارية ولجنة تطوير الاستراتيجية الوطنية للكشافة والمرشدات الأردنية، وفي حياتها العملية أنها نائبة لرئيس اتحاد الرياضة المدرسية والمفوضة العربية للتدريب والبرامج ولها من العضويات ما هو كثير وحظيت بعدة جوائز أهمها جائزة الأم المثالية وجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية وجائزة الوفاء والعطاء وغيرها، ولديها خبرات تدريبية عالمية ومهارات خاصة في مجال قيادة التجمعات على مستوى الزهرات والمرشدات والجوالات وإدارة برامج تدريب القائدات، وتعمل متطوعة مع العديد من المنظمات غير الحكومية المحلية والعالمية مثل جمعية العناية بالأطفال الأردنية، وصندوق العون الهاشمي، والاسيسكو، واليونيسف، واليونسكو، والاتحاد الدولي للرياضة للجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://einalbashaactive.yoo7.com
 
عطوفة الدكتورة القائدةعبلة ابو نوار في سطور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كشافة ومرشدات مديرية تربية لواء عين الباشا :: كشافة :: المنتدى الأول-
انتقل الى: